تحديث مايو ٢٠٢٦ · دبي · الإمارات

ما الذي أقوده الآن

أقود حاليًا عدّة برامج ذكاء اصطناعي وتحوّل رقمي بالتوازي — مبادرات متعدّدة على مقياس ضخم تشمل الخدمات للمواطنين، العمليات الداخلية، وطبقة المنصّة التي تربطها معًا. العمل بطبيعته بشكل محفظة، لا مشروع واحد: برنامج تنسيق رئيسي يمثّل المحور، تحيط به مبادرات داعمة تعمل بالتوازي.

الـ workstreams المتكرّرة عبر هذه البرامج:

الخيط الموحِّد عبر كلّ هذا: وقت أقلّ على العروض، ووقت أكثر على الواقع التشغيلي الذي يقرّر هل يستحقّ الذكاء الاصطناعي في الحكومة مكانه في الإنتاج.

ما الذي أكتبه

مقالان في مسوّدة نشطة:

أوّل مقال نُشر هو “الذكاء الاصطناعي متعدّد الوكلاء في الحكومة ليس مشكلة شات بوت”. ابدأ منه إن كنت جديدًا.

ما الذي أتعلّمه

ما الذي أقرؤه

لا أعمل على

السفر

مقرّي في الإمارات ولا أخطّط للسفر. منفتح على لقاءات في دبي والشارقة وأبوظبي إن كنت في المنطقة.


آخر تحديث مايو ٢٠٢٦. التحديث القادم عند تحوّل ذي معنى في البرنامج أو التركيز الكتابي.